IRIS

إزاي بيشتغل

من ساعة ما البرج يتحط في القاعة لحد ما التقرير يتقفل ويتوقّع. من غير مبالغة، ومن غير أرقام دقة مش متقاسة.

الجهاز

عمود واحد، قدام، وواجهته ناحية الناس.

عمود ارتفاعه 2.00 متر، مقطعه مربع 20 × 20 سم، بلون رمادي داكن مطفي، وفي وشه خط ضوء أخضر رفيع عند وصلة الرأس بالعمود.

بيقف في مقدمة القاعة وواجهته ناحية الجمهور — زي الاسبيكر بالظبط. مافيش شاشة، ولا كابلات ممدودة في وسط الناس، ولا حد واقف ماسك جهاز.

برج IRIS واقف في مقدمة قاعة وواجهته ناحية مقاعد الجمهور
صح — قدام، مواجه للجمهور، والمدى مفتوح على المقاعد.
برج IRIS محطوط في ركن ومحجوب عن الجمهور
غلط — في ركن أو ورا حاجز؛ الصفوف اللي مش شايفاها مش هتتقاس.
التجهيز

أربع خطوات قبل ما الأبواب تفتح.

01

سمّيه

اسم الإيفنت، وحاجة واحدة إنت عايز تقيسها. القياس بيتحدد الأول، عشان التقرير يجاوب على سؤال محدد.

02

لُف القاعة

لفّة واحدة قدام البرج بأوضاع محددة للوش — الفحص ده بيظبط اتجاه المسرح وبيقيس مدى القراءة الحقيقي في القاعة دي بالذات.

03

أكّد المخطط

ارسم القاعة وحدّد مناطق الانتباه: المسرح، الشاشات، منطقة الراعي. حلقات التغطية بتتحسب على عرض القاعة الحقيقي، فبتشوف إيه اللي داخل التغطية قبل ما تبدأ.

04

ابدأ

الداشبورد اللايف بيشتغل، والقياس بيمشي.

شخص واقف في الصف الأول ومواجه البرج أثناء فحص المدى
فحص المدى — الوقوف على علامة مسافة ومواجهة البرج لحد ما القراءة تستقر.
شاشة موبايل بتوصل الكونسول بالبرج على شبكة القاعة
الكونسول بيوصل بالبرج على شبكة القاعة نفسها.
المدى

مستويين قراءة — والفرق بينهم معلن.

IRIS مابيدّعيش إنه بيقرا كل حاجة من أي مسافة. القاعة عنده مقسومة لمستويين، والاتنين ظاهرين للمشغّل وهو بيجهّز:

قراءة كاملة

قريب من البرج: الوش واضح كفاية، فبيدخل في العدّ الفريد وفي الانتباه والإحساس العام.

عدّ فقط

أبعد: الوش مش واضح كفاية، فالشخص بيتحسب من قوام الجسم — بيدخل في الحضور، ومابيدخلش في القراءات اللي محتاجة وش.

غير مرئي

بره التغطية خالص. بيتقال بصراحة في التجهيز عشان تحرّك البرج أو تضيف واحد تاني — مش بيتخفي في التقرير.

مدى المستويين بيتقاس في القاعة نفسها في خطوة «لُف القاعة» — مش رقم عام من كتالوج. الكاميرا، والإضاءة، وشكل القاعة بيغيّروه.

التحليل

قراءتين: واحدة وإنت واقف، وواحدة بعد ما الناس تمشي.

القراءة اللايف بتشتغل على البرج والإيفنت شغال، وبتديك اللي محتاج تتصرف بيه في اللحظة: الحضور دلوقتي، الانتباه رايح فين، والإحساس العام ماشي إزاي.

بعد ما الإيفنت يخلص بيشتغل الباس التاني — أعمق وأبطأ، على كل اللي اتسجل مرة واحدة. ده اللي بيطلّع العدّ الفريد النهائي، لأن تجميع الشخص مع نفسه بيبقى أدق لما تبقى شايف الجلسة كلها مش أول ما هي بتحصل.

الرقم اللي في التقرير هو رقم الباس التاني. والفرق بينه وبين اللايف مش مخبّي — هو نفسه معلومة عن القاعة.

التقرير

مختوم، موقّع، وبيتحقق منه من غير ما ترجعلنا.

التقرير النهائي بيتوقّع توقيع تشفيري وبيتقفل عليه، ومعاه رقم تحقق. التوقيع على محتوى التقرير نفسه — يعني تغيير رقم واحد بعد الإصدار بيكسر الختم.

التحقق بيتم على الملف، محليًا. مش محتاج تتصل بينا ولا تثق فينا عشان تتأكد.

البيانات

دورة الحياة كاملة — وكل خطوة فيها مسجّلة.

كل انتقالة في الدورة دي بتتكتب في سجل مترابط بالهاش — يعني حذف أو تعديل خطوة بعدين بيبان.

التقاط

الصور والبيانات المشتقة منها بتتخزن على تخزين محلي مشفّر — ودي المرحلة الوحيدة اللي فيها بيانات خام أصلًا.

تحليل نهائي

إعادة تجميع على كل الجلسة عشان يطلع العدّ الفريد الحقيقي والمقاييس النهائية.

إصدار

تقرير موقّع + أرقام مجمّعة. ودي الحاجة الوحيدة اللي ممكن تخرج من القاعة.

مسح

كل الصور والبيانات المشتقة بتتحذف. اللي بيفضل: مجمّعات والتقرير الموقّع.

المسح التلقائي بعد الإصدار هو الافتراضي. لو مشغّل فعّل الاحتفاظ بالتسجيلات، البرج بيقول كده على الشاشة نفسها وبيغيّر الإشعار — ده مقصود: أسوأ حاجة إن الشاشة تقول كلام الإعداد بيناقضه.

عايز تشوفه في قاعتك؟

سجّل اهتمامك — من غير أي دفع.